عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
244
مختصر تفسير القمي
سورة يوسف ( 12 ) [ مكّيّة ، وهي مائة وإحدى عشرة آية ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 4 ] قوله : « إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ » ؛ أسماؤها : الطارق وحوبان « 1 » والذيال « 2 » وذو الكتفين « 3 » ووثاب وقابس وعمودان وفليق « 4 » ومصبح والصرح والفروع « 5 » والضياء والنور ، يعني الشمس والقمر . « 6 » وكان ليوسف أحد عشر أخاً من أبيه ، وواحد من امّه وأبيه يسمّى بنيامين « 7 » ، ومعنى إسرائيل اللَّه : خالص اللَّه - بالعبرانيّة - فرأى يوسف هذه الرؤيا وله سبع سنين . [ 5 ] قوله : « فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً » ، الكيد : الحيلة ، ومنه : « فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ » « 8 » أي : حيلتكم ، وقوله : « كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ » « 9 » أي : احتلنا ، وقيل : « كِدْنا لِيُوسُفَ » أي : كدنا له إخوته ، يعني : ضممنا أخاه إليه . وقيل : معناه : علّمناه الكيد على إخوته ، ومنه : « فَجَمَعَ كَيْدَهُ » « 10 » أي : حيلته ، « لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ » « 11 » أي : لأحتالنّ لها . والكيد : القيء . والكيد أيضاً : الحيض . والكيد : الحرب .
--> ( 1 ) . في « س » « ط » : « وخربان » ( 2 ) . في هامش « ط » ، عن نسخة : « الدبال » ( 3 ) . في هامش « ط » ، عن نسخة : « ذو الكنفين » ( 4 ) . في هامش « ط » ، عن نسخة : « فيلق » ( 5 ) . في هامش « ط » ، عن نسخة : « القروع » . ويأتي ذكرها فيما يلي مع بعض الاختلاف ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 156 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في تفسيره العيّاشي ، ج 2 ، ص 179 ، ح 8 ( 7 ) . في « ب » : « ابن يامين » ( 8 ) . طه ( 20 ) : 64 ( 9 ) . يوسف ( 12 ) : 76 ( 10 ) . طه ( 20 ) : 60 ( 11 ) . الأنبياء ( 21 ) : 57